English
sisi.news

مكتبة الإسكندرية: قاعة قراءة تحت قرص مائل

بقلم تحرير سيسي نيوز

قاعة القراءة في مكتبة الإسكندرية. تصوير: Ahmedsalahemam / ويكيميديا كومنز / CC BY-SA 4.0

افتُتحت مكتبة الإسكندرية رسميًا في 16 أكتوبر 2002 على كورنيش الإسكندرية، وهي تسعى إلى استعادة روح مكتبة الإسكندرية القديمة، وتذكر المكتبة أن ساحتها تقوم في الموضع الذي كانت تقوم فيه المكتبة القديمة وقصر البطالمة الملكي. وتؤرخ المكتبة نفسها لبداية «الموسيون»، وهو مزيج من أكاديمية ومركز بحث ومكتبة، بعام 288 قبل الميلاد في عهد بطليموس الأول.

المبنى

الصورة الغالبة على المبنى قرص مائل، ويكسو جداره الخارجي المنحني حجر الغرانيت الرمادي الذي تظهر عليه حروف من أبجديات نحو 120 لغة. وقد صمّمه ائتلاف «سنوهيتا حمزة» الذي يضم معماريين نرويجيين ومصريين.

قاعة القراءة

وفي الداخل تتدرّج منطقة القراءة الرئيسية على سبعة مستويات تحت السقف المائل، وتتسع لألفي قارئ. وقد صُممت المكتبة لتضم ما يصل إلى ثمانية ملايين مجلد، منها 500 ألف على الأرفف المفتوحة في القاعة الرئيسية و7.5 مليون في المخازن داخل المبنى.

وإلى جانب الكتب يضم المجمع قبة سماوية وثلاثة متاحف للآثار والمخطوطات وتاريخ العلوم، وعددًا من المكتبات المتخصصة، منها مكتبة للأطفال ومكتبة لذوي الإعاقة البصرية ومكتبة للكتب النادرة.

أما الإسكندرية نفسها فقد أسّسها الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد حين اختار موقع عاصمة جديدة، وكان فنارها، فاروس، يُعدّ من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم.

  • مكتبة الإسكندرية
  • الإسكندرية
  • المكتبات